مرحبا بكم في موقعكم الخاص بالابداع والتعبير الحر في مجال التربية والتعليم والترفيه


    قصة عن الجمال الحقيقي

    شاطر
    avatar
    lavieenr
    زائر

    قصة عن الجمال الحقيقي

    مُساهمة  lavieenr في السبت 6 يونيو 2009 - 8:35

    ]فتاة مهذبة خلوقة تحمل في اعماقها خصالا لا يمكن ان يمتلكها المرء العادي في كل الاحيان الا من استقام, تعتني بدروسها جيدا وتؤدي واجباتها على الوجه الاكمل و تؤدي العبادة بكل خشوع وايمان.
    تعطف على الصغير و تحترم الكبير وتساعد العاجز, حيث انها لا تعرف الا الرحمة و الصدق و الخلق الرفيع, فلا ترفض طلبا من والديها ولم يسبق لها ان فعلت اي عمل يؤذي الاخرين او يزعجهم .
    انها رنيم تلك الفتاة الجميلة التي يمتزج فيها جمال الروح و الخلق مع الجمال الخارجي البريء. رنيم في السادسة عشرة من عمرها , و هي الان في الصف الاول الثانوي و تعتبر من المتفوقات و المتميزات في مدرستها وبين صديقاتها و لدى معلماتها ايضا.
    كلهذه الصفاة الحسنة التي كانت تمتلكها رنيم هي من نعم الله عليها وكرمه كما كانت تقول دوما’ ولكن القدر لم يكن حليفها والى جانبها في جميع الاوقات, فقد تعرضت رنيم في احد الايام لحادث مؤلم وهي في طريقها الى المنزل.
    كانت رنيم تمشي على الرصيف في ذلك الشارع الطويل الذي يؤدي الى منزلها و لكن الاقدار شاءت ان تنزل عن الرصيف لتمشي على يمين الشارع حيث اتت سيارة يقودها شاب مسرع و ارتطمت بها.
    فقدت رنيم وعيها وسقطت ارضا,هذا اخر شيء كانت تذكره الى ان فتحت عينيها لتجد نفسها مستلقية على سرير, و يقف الى جانبها والدها ووالدتها وعلامات الاضطراب و القلق على وجهيهما, واخوها واختها الصغيرة يبكيان.
    نظرت رنيم لهم ولم تكن قد استوعبت بعد ما جرى وقالت : ماذا يجري؟ لماذا نحن هنا ؟ هب والدها بسرعة وقال :لا تقلقي يا ابنتي, لقد تعرضت لحادث بسيط, وسوف تكونين على ما يرام , احست رنيم ان والدها يخفي شيئا لا تعرفه وراء تعابير وجهه القلقة ونظرات عينيه الحزينة الكئيبة.فلم تكن واثقة الثقة الكافية بانها ستتجاوز هذه الحادثة وتخرج من براثنها بخير تام , وخاصة انها قد تعرضت لكسر في قدمها اليسرى وجرح في وجهها اضافة الى بعض الرضوض و الكدمات الخفيفة في بقية جسدها.
    خرجت رنيم بعد اسبوع من المستشفى وكانت قد تحسنت صحتها نوعا ما, فقد سمح لها الطبيب بالعودة الى المنزل بعد ان طلبت منه ذلك وبعد ان شعرت بالملل القاتل و الاشتياق الى المدرسة و الى صديقاتها اللواتي زرنها في المشفى.
    انتقلت رنيم الى سريرها الدافىء في المنزل و الجبيرة ما تزال على قدمها المكسورة,اما الضماد الذي يلف وجهها فقد ازاله الطبيب قبل عودتها الى المنزل.
    فجاة انتاب رنيم القلق و الخوف الغامض الذي لم تجد له سببا صريحا, صرخت باعلى صوتها تنادي اختها الصغيرة , اعطيني المراة اريد ان ارى وجهيييييييييي.ااااااااااااااااااااااااااااااااااه يتبع لاحقا
    lavieenrose
    avatar
    fayrouse
    زائر

    طلب عاااااااااااااااااااااااااااااااااااجل

    مُساهمة  fayrouse في السبت 6 يونيو 2009 - 8:43

    قصة رائعة ولو انها غير مكتملة , ولكن لدي حدس يقةل بان النتيجة ستكون صادمة ...... rty
    ارجو ان يقوم الكاتب باتمامها.وشكرا
    avatar
    lavieenr
    زائر

    طبعا و لكن

    مُساهمة  lavieenr في الأحد 5 يوليو 2009 - 12:35

    طبعا وبكل سرور ولكني احاول ان ازيد من حدة التشويق بحصد اكبر عدد ممكن من المتتبعين عندها ساقوم باكمالها اعدكم

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 17 ديسمبر 2017 - 12:39